|
!..السيستاني.. سؤال لم تكتمل الإجابة عليه |
|
*علي الدباغ |
|
يطالعك بوجهه الهادئ ، ونظراته العميقة بأن وراءهما جبلاً من الغموض، ، فيدفعك
الفضول لأن تستنطقه لتكتشف بماذا يفكر الرجل؟ وماذا يريد ؟ وكيف يقلب الأمر في رأسه
الذي امتلأ بأكثر من ستين سنة بعلوم تبدو أحياناً انها لا تترابط مع بعضها، ابتدأها
بالقرآن ولم ينته من القراءة منها ، وهو معصوب من احدى عينيه عند اجراء عمليه
جراحية لها مؤخرا في لندن ، وينظر بواحدة كفاءتها أقل من 70% ، وهذا الرجل ينام
قليلاً ، ويقرأ اكثر مما ينام ، ويفكر أكثر مما يقرأ، فبماذا يفكر؟
|
|
التعليــقــــــــــات |
|
كمال السامرائي
|
|
مازال طرحك العاطفي هو المسيطر على خطابك
الاعلامي0 |
|
احمد محمد الشمري السيويد 31/08/2004 |
|
مقال رائع ومتعمق في البحث في شؤن المرجعيه الشيعيه ,لقد ثبت ان اية الله العظمى السيستاني هو ابلغ الحكماء حيث يملك رصيد شعبي هائل وتراه متواضع يسكن في بيت اشبه في الخربه ,ويملك ثقافه سياسيه اهلته الى تخطي ازمات صعبه كادت ان تدمر الشعب العراقي ,ويبقى صوت السيستاني هو صوت الحق والعدل والوسطيه . |
|
جعفر الراشد السعودية 31/08/2004 |
|
كلام فيه الكثير من دقة القراءة و ان كان لدي تحفظ على بعض الافكار او ما قد يعتبر اتهام لجهات معينة من دون توضيح دلالئل، إلا أني اردت التنويه عن موضوع واحد فهمه الكاتب خطأ او ناقصا، فالـ 20% التي ذكرها هي ما يسميه الشيعة الخمس و هو خمس الزيادة في راس المال و ليس '20% من مالهم' مثلا العام الماضي كان راس المال المخمس (بضم الميم و فتح الخاء و تشديد الميم) 10000 وفي السنة هذه راس المال اصبح 15000 فالزيادة هي 5000 ريال و يكون الخمس 1000 ريال فقط من اصل 15000 و هذه اقل من 7% فالامر ليس ثابت بنسبة معينة لذلك احببت ان انبه لكي لا يجهل الجاهلون |
|
نشوان محمود عبد الطائي الإمارات 31/08/2004 |
|
تقول أنظرُ إلى الرجل ولا أدري بماذا يفكر ومالذي يجول في
خاطره! الجواب بسيط ولا داعي أن تجعل منه أسطورة وتُنزلُ
السيستاني منزلة الأنبياء ، إنه ياسيدي يفكر كيف يجعل من
العراق نموذجا لإيران ثانية ويجعل من نفسه علي خامنئي العراق
ويحكم بلاد الرافدين هو وأصحاب العمائم السوداء ليضيفوا السواد
إلى أرض لفها السواد وأتشحت به من كثرة ما أُريق فيها من دماء
و ما أُزهقَ فيها من أرواح بريئة وخاصة لعبة النجف المكشوفة. |
|
ابن العراق العراق البصره 31/08/2004 |
|
لك الله سيدي ايها اللائذ بالصمت الذي هو ابلغ من اي كلام
واعلى من كلام المهرجين اصحاب الكلات والامعات'كلا كلا-نعم
نعم' وهو صمت فقط بالنسبه للغاوين التمشدق بالتصريحات امام
الفضائيات |
|
محمد علي الكاظمي لندن- بريطانيا 31/08/2004 |
|
لي بعض
الملاحظات على مقال السيد الدباغ اود ذكرها بأختصار. |
|
بهلول الحكيم العراق 31/08/2004 |
| نجح السيستاني لانه تلميذ نجيب لمدرسه اهل البيت (ع) وبذلك استحق ثناء الاحبه ومقت الاعداء. |
|
محمد احمد استراليا 31/08/2004 |
|
ماذا يريد الحاقدون من السيستاني ؟ وهل اعطوه فرصه ليفهومه؟ ام الحقد اعمى قلوبهم وبصائرهم فاصحبوا ينتقدون حكمته لغايه في نفس يعقوب؟ هل اصبح الولاء للوطن محصور على من ولد على ارضه فقط وكل من ولد خارجه ليس موالي له؟ اليس هناك من ولد على ارض العراق من قتل وسفك دماء العراقيين اكثر من مافعل الامريكان وغيرهم! عجباً عندما ترى من يقيم على ارض غير ارضه ينتقد الشرفاء والمخلصين لوطنهم ويبقي السيد السيستاني سؤال لم تكتمل الاجابه عليه. |
|
ahmed al
hassen العالم العربي 31/08/2004 |
|
كثر في هذا الزمان (الخبراء) في شؤون المرجعية!! ولم لا طالما هي طلسم مجهول والدليل الصمت الرهيب للسيد على السيستاني. كان الرسول محمد بن عبدالله صلى الله عليه وسلم يوجه رسائله الى أباطرة وملوك الدنيا بعبارة (من محمد رسول الله) ولم يطلق على نفسه (آية عظمى!).. فكيف يسمح العلامة السيستاني أن يعلو على مقام الرسول الأعظم خير البشر وسيد الكون، إنه وللأسف يسعى ليجعل العراق إيرانا ثانية، ويجعل من نفسه خليفة للخميني إن لم يكن أعلى منه شأنا، لقد كانت (السفرة الطبية العلاجية الأخيرة للسيد السيستاني) سفرة مسيسة ومخطط لها ومقصودة لتصفية الصدر في غياب السيستاني، وكي يبرأ من دم الصدر، وأعيد بالطائرة لترتيب لعبة جديدة لأنقاذ ماء الحكومة الطائفية وإنقاذ هيبة أميركا التي لطخها الصدريون بالعار.. |
|
علي صليل الإمارات العربية المتحدة 02/09/2004 |
|
القبلية والمذهبية طاغية علينا نحن العرب. شئنا أم أبينا ....
فالكتاب مقروء من عنوانة. |
|
waleed Egypt 02/09/2004 |
|
انحنى
العالم باعجاب لانظير له لهذا الشيخ وهو يفتح عينيه بعد العملية ليسأل
عن العراق، انها نفس زكية وبطولة يعجز عنها من يخرب بلده ويقتل شعبه،
كان الله في عون العراقيين من وحماهم من عرب هذا الزمان الذين ينظرون
بعين الطائفية لأخوان لنا في الدين يريدون افهامنا بأنهم شيعة وليسوا
مسلمين, كذبوا والله هم مخلصون لدينهم ولنبيهم |
|
ابو عمران السعوديه 03/09/2004 |
|
سؤال لاخواني اهل السنه اللذين في كل بقاع الارض . |
|
abdull bin ali بلاد الله 04/09/2004 |
|
عزيزي
الدكتور الدباغ بارك الله فيك وإلى المزبد.. |
|
ALI AL-SADRI CANADA 09/09/2004 |
|
عندما تخرج قوات التحالف الدولي من العراق ويسيطر من جديد الإرهابيون والبعثيون وبعض العرب اما طامع او حاقد على العراق على الحكم، عندها تدير لنا ايران ظهرها ويصمت عويل حزب الله وتهرب جميع الفضائيات وكل الصحفيين. عندها سيحفرون لنا مقابر جماعية اكبر واكثر وسوف يعدم مقتدى الصدر وتغتصب اخته امام عينه. عند ذلك سوف نعرف الجواب لكن بعد ان نفقد السؤال (السيستاني) رحمه الله. |
|
محمد السعودية 12/09/2004 |
|
شكراً
على هذا المقال الطيب.. ونحن في أرض الحرمين نشد أزر إخوتنا في أرض
الرسالات ديار علي والحسين وولده، وفي مقدمتهم مراجع الدين العظام
الذين أثبتوا على مر العصور أن المقاومة ليست خبط عشواء وليست حركة
عاطفية.. بل هي علم وفن كبير لايعلم جوانبه إلا من ارتبط بثوابته
وأخلاقياته.. وكان الرسول الأعظم محمد صلى الله عليه وآله وسلم مثالاً
على تنوع المقاومة والجهاد، فهنا يعد جيشاً لمواجهة المشركين، وهناك
يوقع صلحاً مع غيرهم، ينام جاراً ليهودي ويعوده، ويعاقب المسلم بجرمه. |