ماذا تريد من الجمعية الوطنية اتصل بنا بحوث،آراء وتعليقات كتابات السيرة الذاتية

كتابات

!..السيستاني.. سؤال لم تكتمل الإجابة عليه

*علي الدباغ

يطالعك بوجهه الهادئ ، ونظراته العميقة بأن وراءهما جبلاً من الغموض، ، فيدفعك الفضول لأن تستنطقه لتكتشف بماذا يفكر الرجل؟ وماذا يريد ؟ وكيف يقلب الأمر في رأسه الذي امتلأ بأكثر من ستين سنة بعلوم تبدو أحياناً انها لا تترابط مع بعضها، ابتدأها بالقرآن ولم ينته من القراءة منها ، وهو معصوب من احدى عينيه عند اجراء عمليه جراحية لها مؤخرا في لندن ، وينظر بواحدة كفاءتها أقل من 70% ، وهذا الرجل ينام قليلاً ، ويقرأ اكثر مما ينام ، ويفكر أكثر مما يقرأ، فبماذا يفكر؟
ليس من السهل أن تفك رموز هذا الغموض لأنك تحتاج الى ان تتسلح بعدة ادوات، هذه الادوات هي الغوص في تاريخ الف سنة من الحوزة الشيعية برجالها ، واسلوب التدريس فيها ، ومراحل الصعود فيها، ومناهج التدريس والجلوس على الأرض، والعيش في حياة متقشفة يُجبر عليها من يطلب هذا العلم ، لأن كل ما يصل يديه من مال لا يكفي غير رغيف خبز ، وبعض من نبات الأرض ، ولا يؤكل فيها اللحم الاّ في المناسبات أو الولائم . وان كان هذا التقشف ليس زهداً ولا اختياراً، لكنه في النتيجه يروض النفس في يوغا إلزامية أشبه بالحرمان ، لتنتج قوة نفس تعاند الهوى والترف ، وتنتج روحاً خفيفة تقترب من الشفافية ، وأحيانا تلامسها .
ومع هذه الروح يصل الرجل منهم الى بحوث من العلم متقدمة لا يرقى اليها قبل سن الأربعين ، فاذا اجتمعت شفافية الروح واكتساب العلم ، فانه يصبح آية الله . والقليل منهم يرتقي لآية الله العظمى ، وباقي القليل يطلق عليهم «فضلاء» ، وكثير منهم يسقط في رياضة النفس ولا يستطيع ان يعاند ويخالف هواه ، وبذلك يبقى في موضعه يدور ولا يرتقي الى العظمى ، بل يبقى استاذاً في الحوزة العلمية.
آية الله العظمى هذا يتبعه مقلدون واتباع يأخذون فقه العبادات والمعاملات من كتاب يوزعه يطلق عليه اسم «الرسالة العملية»، ويدفعون له 20% من مالهم، ويجتهد فيها في موارد لم ترد فيها نصوص. ولا يقترب من الشأن السياسي بل يتركه لأهل السياسة، وهذا تقليد فرضه غياب الامام المعصوم «المهدي المنتظر» الذي غاب عام 329 هـ، ، وينتظر الشيعة ظهوره من بعد غياب. أما السنة فعندهم انه أحد الاشخاص الموجودين على الأرض وقت ان يأذن الله.
هذا السيستاني يعود الى مدرسة تقليدية ابتعدت عن الممارسة اليومية للسياسة ، وظلت تراقب الوضع عن بعد ولا تتدخل . ولكنها عندما ترفع يدها، معترضة على سلوك الحاكم ، فمعنى ذلك ان الأمر قد تجاوز حداً لا يمكن السكوت معه، واذا وجد ان الأمر لا يجدي معه رفع الصوت ، أو ان صوته احياناً يكون غير مسموع ، فيحني رأسه للعاصفة وينكفئ ليحافظ على ما تبقى له من قوة، لذلك فهو يمارس أقسى درجات الضبط في حديثه ، وفي رأيه ، لئلا يفسر كلامه على نحو لا يريده .
ولكنه عندما يتكلم في الشأن العام فانه يتكلم احياناً في عموميات تستطيع ان تجد لها تفاسير مختلفة ليبقي لنفسه منفذاً يخرج منه. هذه الرمادية في القول أنقذت هذه المدرسة من بطش الحكام و تربصهم لأن ينزلوا ضربة قاضية بهم.
هذا السيستاني الذي لا يقبل ان يتم تصويره ، ولا يخرج على الملأ ليخاطب العموم أو كما يسمونهم العوام ، يبقي هذا الغموض صنو حركته، وسكوته صنو حديثه، أعطاه قوة اضافية لم تمنح لأولئك الذين يظهرون ويتحدثون عبر الشاشات الصغيرة.
هذا السيستاني امتنع عن الخروج لعتبة بيته احتجاجاً على المحتل الذي قدم العراق . ورفض ان يلتقي ممثل المحتل حتى لدقائق معدودة عادة ما يلتقي بها زواره ، فأشاع نمطاً جديداً في مفهوم المقاومة وهي المقاومة المدنية التي استعار فيها من المهاتما غاندي ، الذي يعجبه نموذج مقاومته للانكليز في توجيه الشيعة في العراق لمقاومة محتل لم يفهم ثقافة شعب عريق ، اجتمعت فيه كثير من مقومات الحضارة . وقد ظل يكرر على زائريه اسألوا جنود هذا المحتل متى تغادرون ارضنا ؟ في موازنة متعقلة وحكيمة وواعية ، توازن متطلبات مقاومة الاحتلال أو الانزلاق لفوضى اقتتال لا تعرف نهاياته وسط عدم تكافؤ في القوة.
هذا الذي يبدو صامتاً ، تفاجأ ان تم نقل القتال اليه والى مدينته التي يعتبرها الشيعة عاصمتهم الروحية، لوجود زوج فاطمة وابن عم رسول الله في جنباتها ، ووجود انبياء الله آدم و نوح يتقاسمون قبره ، وهود وصالح يجاورونه ، وفيها اكبر مقبرة في العالم يحرص الشيعة على أن يناموا نومتهم الابدية تحت ترابها لينجوا من حساب القبر.
هذه المفاجأة التي داهمت الرجل عند ابواب بيته ، من شاب في مقتبل عمره ، اسمه مقتدى محمد صادق الصدر ، يجاهد لأن يأخذ شكل آية الله، ويعبر كل حلقات الدرس ويختزل زمنها بثورية عنيفة توظف اسم الأب والعائلة والزي الديني ، ومفردات الحوزة الناطقة في مشروع لا تتضح معالمه. ويبدو انه بدون نهايات ، حيث نهاياته مفتوحه لاحتمالات شتى ليس منها بناء الامة أو بناء الوطن. وهذه المفاجأة لم يقرأها السيستاني في تاريخ النجف ، لانها لم تكتب ولم تحصل ، فكيف يتعامل معها؟ وهذا الشاب يدعي انه يأتمر بأمر المرجعية ، ولا يصرح من هي تلك المرجعية . هل هي التي تبعد عنه أمتاراً حيث يجلس ، أو تلك النائية في قم تنظر (كاظم الحائري) ، وهي جالسة على أريكة مريحة ، تعتقد بأنها تملك بعضاً من المفاتيح لأقفال غير موجودة على أبواب من الوهم.
هذا الشاب جاء بلحمه ودمه يطرق باب السيستاني ، يلوذ به في أكتوبر 2003 لينقذ مجموعة من أتباعه أرادت أن تأخذ حرمين في كربلاء ، لهما مثل قدسية حرم النجف وهما حرم الحسين والعباس ولدَي علي بن ابي طالب، لكنه رجع بيد خالية لم تسعفه لأن ينتمي فيها الى هذا الصرح العالي ، يجالس فيه آيات الله، فعاد يجول ويصول ليسمع صوته لبغداد التي أدارت له ظهرها بمجلس حكمها ومحتلها . وظل يقول ويقول، ثم يقول ويضرب ، ثم بدأ يضرب ويضرب الى ان كبر حجمه وامتد جنوباً وجنوباً ، وجاء ثانية في ايار 2004 الى السيستاني شاكراً ، وابناً يريد أن يطيع ما يأمره به أبوه ، فوجد النصيحة تحرمه من صولجان يخطف البصر، ومال يتدفق على أعتابه من الجار والأخ، ورباط خيل لم يعهده من قبل ودفع للمقاومة والجهاد من هذا الجار لموت يٌشترى بورق من الدولار.
ودارت رحى قتال لا يبقي ولا يذر ، بين وزير دفاع يستهويه عرض عضلات خاوية ، ويبدو حازماً وهو يحمل من الحزم اسماً فقط ، وبين مقتدى الصدر، والسيستاني يحزم حقائبه ليصلح شرياناً انغلق في قلبه ، وليس له الا لندن لتفتح له هذا الشريان ، وعين امتلأت بماء أبيض لم يعد يرى بها ، واضطر معها لأن يغادر مدينة النجف التي بدأ فيها الحريق ، مما فتح شهية تأويلات خصبة عن سبب هذا السفر، لم يرقَ أي منها الى كبد الحقيقة التي آلمه ان يسمعها وهو يدخل الى غرفة العمليات. وفتح عينه بعدها يسأل من حوله عن النجف وعن العراق ومتى يستطيع ان يرجع اليها ما دام قد خرج من تلك الغرفة ، وجلس في دارة متواضعة بعيدة عن الانظار والعيون ، يرى عبر شاشة صغيرة لهيب النار تقترب من ذلك الحرم العلوي الذي كان سبب قدومه للعراق . ويطلب من بغداد ان تحترمه وان لا تجتاحه ، وان لا تصبغ أرضه بالدم.
وانتظر اياماً وليالي يبدو من خارج ذلك البيت وكأنه ساكت لا يكترث. وعندما فحصه الطبيب آخر مرة سأله: هل سأعود اليك ثانية ؟ فقال له كلا ، بل ترتاح في بيتك . وعندها قال : اريد الرجوع وفوراً وبدون تردد ، وبقرار كان يقلبه في ليل لا ينام منه الا سويعات قليلة ، ويحسب فيه كيف ينقذ ما يمكن انقاذه . وأراد ان يكون رجوعه صرخة مدوية ، وصوتاً يجمع فيه الفقراء الذين طحنهم موت يومي ، ويوقف زحف الدبابة التي تزأر في شوراع النجف الوديعة، ويقول لعلاوي إن الحل عنده وان الصبر قد نفد.
ولكن يبقى جرح العراق ينزف في أنحاء جسده المتعب، لأن العلاج هو حبوب مهدئة فقط لا تبرئ ولا تشفي.. ويبقى السيستاني سؤالا لم تكتمل الإجابة عنه.
* خبير في المرجعية الشيعية

التعليــقــــــــــات

كمال السامرائي
لعراق
31/08/2004

مازال طرحك العاطفي هو المسيطر على خطابك الاعلامي0
0اين كان في زمن صدام ام ان الموضوع اكبر منه ولايستطيع ان يتخذ قرار من دون الرجوع الى السلطة الحاكمة اي كانت من اجل قضايا موجودة في السر الذي لايعلمه الا الله فلا تصنع هالة لشخص دون الاخر0

 
احمد محمد الشمري
السيويد
31/08/2004

مقال رائع ومتعمق في البحث في شؤن المرجعيه الشيعيه ,لقد ثبت ان اية الله العظمى السيستاني هو ابلغ الحكماء حيث يملك رصيد شعبي هائل وتراه متواضع يسكن في بيت اشبه في الخربه ,ويملك ثقافه سياسيه اهلته الى تخطي ازمات صعبه كادت ان تدمر الشعب العراقي ,ويبقى صوت السيستاني هو صوت الحق والعدل والوسطيه .

 
جعفر الراشد
السعودية
31/08/2004

كلام فيه الكثير من دقة القراءة و ان كان لدي تحفظ على بعض الافكار او ما قد يعتبر اتهام لجهات معينة من دون توضيح دلالئل، إلا أني اردت التنويه عن موضوع واحد فهمه الكاتب خطأ او ناقصا، فالـ 20% التي ذكرها هي ما يسميه الشيعة الخمس و هو خمس الزيادة في راس المال و ليس '20% من مالهم' مثلا العام الماضي كان راس المال المخمس (بضم الميم و فتح الخاء و تشديد الميم) 10000 وفي السنة هذه راس المال اصبح 15000 فالزيادة هي 5000 ريال و يكون الخمس 1000 ريال فقط من اصل 15000 و هذه اقل من 7% فالامر ليس ثابت بنسبة معينة لذلك احببت ان انبه لكي لا يجهل الجاهلون

 
نشوان محمود عبد الطائي
الإمارات
31/08/2004

تقول أنظرُ إلى الرجل ولا أدري بماذا يفكر ومالذي يجول في خاطره! الجواب بسيط ولا داعي أن تجعل منه أسطورة وتُنزلُ السيستاني منزلة الأنبياء ، إنه ياسيدي يفكر كيف يجعل من العراق نموذجا لإيران ثانية ويجعل من نفسه علي خامنئي العراق ويحكم بلاد الرافدين هو وأصحاب العمائم السوداء ليضيفوا السواد إلى أرض لفها السواد وأتشحت به من كثرة ما أُريق فيها من دماء و ما أُزهقَ فيها من أرواح بريئة وخاصة لعبة النجف المكشوفة.
أرى بما انك خبيراً بشؤون المرجعيات الشيعية أن تجيب على الأسئلة التالية:
1- لماذا ذهب السيستاني إلى لندن لإجراء العملية في نفس الوقت الذي إندلعت فيها أحداث النجف؟
2- إذا كان السيستاني آية وليس آية الإسلام أو الشيعة ، لماذا لم يتدخل مع هيئة علماء المسلمين ولو بالإدانة فقط أيام أحداث الفلوجة الدامية ، بينما قامت هيئة علماء المسلمين وعلى لسان خطبائها في العراق بإدانة وشجب وتكفير كل من يقاتل مع الأمريكان ضد السيد مقتدى الصدر؟
3- نحن نعلم أن عشائر العراق العربية معروفة من الطائيين والموسويين والرُبيعيين والقيسيين والشيبانيين وما إلى ذلك من العشائر والقبائل العربية ، تُرى هلى تستطيع إخبارنا من أين تنحدر عشيرة السيستاني .
وقبل الختام ، أرجو أن توضّح لنا ماذا تقصد أن ينام الشيعة نومتهم الأبدية في مقبرة النجف ليَنجوا من عذاب القبر ، من الذي سينجوا من عذاب القبر إذا كان الرسول الأعظم حبيب الله الذي غُفرَ ماتقدم من ذنبه وما تأخّر يقول 'اللّهم إني أعوذ بك من عذاب القبر'

 
ابن العراق
العراق البصره
31/08/2004

لك الله سيدي ايها اللائذ بالصمت الذي هو ابلغ من اي كلام واعلى من كلام المهرجين اصحاب الكلات والامعات'كلا كلا-نعم نعم' وهو صمت فقط بالنسبه للغاوين التمشدق بالتصريحات امام الفضائيات
واننا نسمعك سيدي ونراك فوق الترهات والجاحدين الافاقين واصحاب الهوى
والحمد لله الذي خذل اعداءنا وبين للعالم كله ان زعماء الشيعه هم ليس هولاء الافاقين بل الحكماء وانت سيد الحكماء روحي لك الفداء

 
محمد علي الكاظمي
لندن- بريطانيا
31/08/2004

لي بعض الملاحظات على مقال السيد الدباغ اود ذكرها بأختصار.
'الرمادية في القول و التي انقذت هذه المدرسة من بطش الحكام' .. كما يذكر فلا اعتقد ان هذا من سلوكيات المراجع في النجف . ان المرجع في واقعه كالفيلسوف همه هو تطبيق مبادئه التي يعتقد بها بعيدا عن لغة التنمق و المراوغه.

كنت اتمنى ان يذكر الاستاذ الدباغ من هم الاتجاه الاخر المقابل للمدرسة التقليديه التي ذكر ان آية الله السيستاني ينتمي اليها و لو بأختصار ليتعرف القارئ عليهما.

في الواقع ان هذا المنهج الذي اتخذه بعض المراجع ممن هم من المدرسة التقليديه هو محل انتقاد كبير من قبل رموز المرجعيه الحركيه كسماحة الشيخ محمد مهدي الخالصي و الشهيد محمد باقر الصدر و الامام الخميني و غيرهم . فمشروع المرجعية هو في الواقع حركة امتداد لفقه و افكار أئمة اهل البيت عليهم السلام و هو ليس مشروعا وعظيا او توجيهيا بل هو اكبر من ذلك . هو مشروع متكامل ثقافي و حركي و سياسي و حضاري يهدف الى تكوين امة واعيه تأخذ دورها الصحيح في الحياة. و هي امه كما اراد لها الاسلام ان تكون على مستوى رفيع من العزة و على درجة كبيره من المعرفة و الورع . و اذا اريد لها غير ذلك فأننا في خلل عظيم في فهم الاسلام و في فهم القيادة السياسية الشرعية التي جاء بها نبينا عليه الصلاة و السلام .

المسؤوليه الواقعه على عاتق المرجعية مسؤولية عظيمه و هي تعميق الاسلام في نفوس المسلمين و دعوتهم الى تطبيقه في كل المجالات , سياسية كانت ام دينيه بعيدا عن التطرف و الغاء الاخر.
ان فك الارتباط بين المفاهيم السياسية والدينيه هو فهم خاطئ لما دعا اليه الاسلام و يعني في حالة تطبيقه تحطيم الجسور بين المرجعية و بين الامه و تغييب دوريهما معا.
هذه اشارة موجزه حول الخلاف الدائر بين المدرستين و ما يجب عليه ان يكون دور المرجع المنتمي الى مدرسة اهل البيت في قيادة الامه . و الموضوع يحتاج الى بحث اكبر, لا يمكن ان يستوعبه تعليق على مقال.
 

 
بهلول الحكيم
العراق
31/08/2004
نجح السيستاني لانه تلميذ نجيب لمدرسه اهل البيت (ع) وبذلك استحق ثناء الاحبه ومقت الاعداء.
 
محمد احمد
استراليا
31/08/2004

ماذا يريد الحاقدون من السيستاني ؟ وهل اعطوه فرصه ليفهومه؟ ام الحقد اعمى قلوبهم وبصائرهم فاصحبوا ينتقدون حكمته لغايه في نفس يعقوب؟ هل اصبح الولاء للوطن محصور على من ولد على ارضه فقط وكل من ولد خارجه ليس موالي له؟ اليس هناك من ولد على ارض العراق من قتل وسفك دماء العراقيين اكثر من مافعل الامريكان وغيرهم! عجباً عندما ترى من يقيم على ارض غير ارضه ينتقد الشرفاء والمخلصين لوطنهم ويبقي السيد السيستاني سؤال لم تكتمل الاجابه عليه.

 
ahmed al hassen
العالم العربي
31/08/2004

كثر في هذا الزمان (الخبراء) في شؤون المرجعية!! ولم لا طالما هي طلسم مجهول والدليل الصمت الرهيب للسيد على السيستاني. كان الرسول محمد بن عبدالله صلى الله عليه وسلم يوجه رسائله الى أباطرة وملوك الدنيا بعبارة (من محمد رسول الله) ولم يطلق على نفسه (آية عظمى!).. فكيف يسمح العلامة السيستاني أن يعلو على مقام الرسول الأعظم خير البشر وسيد الكون، إنه وللأسف يسعى ليجعل العراق إيرانا ثانية، ويجعل من نفسه خليفة للخميني إن لم يكن أعلى منه شأنا، لقد كانت (السفرة الطبية العلاجية الأخيرة للسيد السيستاني) سفرة مسيسة ومخطط لها ومقصودة لتصفية الصدر في غياب السيستاني، وكي يبرأ من دم الصدر، وأعيد بالطائرة لترتيب لعبة جديدة لأنقاذ ماء الحكومة الطائفية وإنقاذ هيبة أميركا التي لطخها الصدريون بالعار..

 
علي صليل
الإمارات العربية المتحدة
02/09/2004

القبلية والمذهبية طاغية علينا نحن العرب. شئنا أم أبينا .... فالكتاب مقروء من عنوانة.
لا أحب الغور في شخصية الإمام لأنها عميقة وأكبر من مجرد سرد لرجل عاش 6 عقود من مجمل عقود عمره السبعة في طلب العلم وألف ونشر العديد من الكتب التي أغنت وأثرت المكتبة الأسلامية.
لكني أوجه سؤال للذين يوجهون الإتهامات لمقام السيد ... من منكم وأنتم شباب تستطيعون أن تجرون عملية لقلوبكم وأنتم في ديار بعيدة وترجعون باقل من أسبوع لدياركم دون نقاهة ودون إنتظار لنتائج ما ستؤول عليه الأمور من مضاعفات وأول ما تقومون به هو حث الناس وأنتم في المقدمة للذهاب حيث الدمار والموت والخراب في مواجهة الأمريكان؟ متى تكون عملية السلام دون اراقه للدماء والنظر بعيون ثاقبة لمستقبل بلادكم؟

 
waleed
Egypt
02/09/2004

انحنى العالم باعجاب لانظير له لهذا الشيخ وهو يفتح عينيه بعد العملية ليسأل عن العراق، انها نفس زكية وبطولة يعجز عنها من يخرب بلده ويقتل شعبه، كان الله في عون العراقيين من وحماهم من عرب هذا الزمان الذين ينظرون بعين الطائفية لأخوان لنا في الدين يريدون افهامنا بأنهم شيعة وليسوا مسلمين, كذبوا والله هم مخلصون لدينهم ولنبيهم
 

 
ابو عمران
السعوديه
03/09/2004

سؤال لاخواني اهل السنه اللذين في كل بقاع الارض .
اللذين دائما وابدا بجوار اهل الشيعه ولا تخلى منطقة من بقاع الارض تضم اهل السنه لاتضم اهل الشيعه .
ولكن سؤالي لهم (اي المنتقدين والحاقدين والحاسدين للسيد على السيستاني )حفظه الله وادام ظله الوارف لمقلديه ومحبيه.......... لمادا كل هدا التنكيل بالسيد رغم انه لا يؤذي اهل السنه ولا قال يوما كلاما ليس مفهوما (اقصد انه ما غلط يوما على اهل السنه)بعكس بعض علماء السنة.
اخواني لمادا لا تنظرون الى مذهب الشيعه في التقليد وتنظرون فوائده الجليه الواضحه وما فيه من ايجابيات لا مجال لانكارها .. وذلك لتقليدهم علمائهم واخد المستجدات منهم وما يطرء حديثا عليهم في امور دينهم ودنياهم انظرو اليهم كيف انهم لم يغلقو باب التقليد الدي هو نور لهم (كمشكاة في ظلمة حالكه)يسعون ورائها الحثيث. ودلك الحب والتقليد ليس من فراغ ولا صدفة لاكن من اهل بيت النبوة ومعدن الرساله من احفاد الرسول الكريم صلاوات ربي وسلامه عليه وآله .
اخواني لمادا لا تنظرون الا الزمان الفائت قبل حوالي 14 عشر سنه في عهد العزو الغاشم الذليل من الطاغيه صدام حسين الم.ولكن انظر الى العراق بكلمة واحدة من اية الله العظمى السيد على السيستاني حفظه الله وسدد خطاه زحفت تلك الجماهير الغفيره من الناس الدين كانو قد خرجو من كربلاء والنجف ولكنهم يعرفون ان السيد لا يقول كلاما هباء ولا يعمل العمل لمجرد العمل (ان اهل العراق ينتطرون كلمة تخرج من فيه بالجهاد ) هؤلاء اناس دروسوا وتعبوا والفوا والهموا بقوة ايمانهم الراسخ امور اوسع من امور العقل الجاهل من العامه ولا يستطيع احد ان يقدح في هدا الاية الجليه في وضح النهار من اناس عامييون همج رعاع ينعقون مع كل ناعق.
يا اخي نشوان انت تفضلت بأشياء لا تعرف ما هي مداها او اولها من اخرها يا اخي الثوب الي اطول منك لا تلبسه تراها نصيحه.
الاخ على ما قصر عطاك مقدمه الظاهر انك ما قريتها.. نصيحه اقراها وافهما..
والشئ الثاني يا اخي الحمد(اية الله ) دليل وحجة واية من معاجز الاله جلة قدرته في الدنيا..
وختامي لاهل الشيعة لاتعرضوا اناس قدوة لنا في مجالس الهرج حتى لا احد يتعرض لها بالتنكيل والنيل واظهار الحقد وتجعلوها كرت الكل يتلاقفها ويصغر من شأنها او يقرأ الكلام اناس عامييون ليس لديهم من العلم درة ويفسرون الكلام على هواهم سواء من اهل السنه او الشيعه

 
abdull bin ali
بلاد الله
04/09/2004

عزيزي الدكتور الدباغ بارك الله فيك وإلى المزبد..
ولكنك سوف تصطدم بالجهال الذين لا يعرفون معنى المرجع والمرجعية ويتشدقون بالذين يدافعون عن الجلادين لا لشيء سوى لأنهم من طينتهم والكاسبين من وجودهم وإن كانوا ظالمين.
حفظ الله المخلصين من أبناء العراق الأبي.. ومن سار على الدرب وصل.

 
ALI AL-SADRI
CANADA
09/09/2004

عندما تخرج قوات التحالف الدولي من العراق ويسيطر من جديد الإرهابيون والبعثيون وبعض العرب اما طامع او حاقد على العراق على الحكم، عندها تدير لنا ايران ظهرها ويصمت عويل حزب الله وتهرب جميع الفضائيات وكل الصحفيين. عندها سيحفرون لنا مقابر جماعية اكبر واكثر وسوف يعدم مقتدى الصدر وتغتصب اخته امام عينه. عند ذلك سوف نعرف الجواب لكن بعد ان نفقد السؤال (السيستاني) رحمه الله.

 
محمد
السعودية
12/09/2004

شكراً على هذا المقال الطيب.. ونحن في أرض الحرمين نشد أزر إخوتنا في أرض الرسالات ديار علي والحسين وولده، وفي مقدمتهم مراجع الدين العظام الذين أثبتوا على مر العصور أن المقاومة ليست خبط عشواء وليست حركة عاطفية.. بل هي علم وفن كبير لايعلم جوانبه إلا من ارتبط بثوابته وأخلاقياته.. وكان الرسول الأعظم محمد صلى الله عليه وآله وسلم مثالاً على تنوع المقاومة والجهاد، فهنا يعد جيشاً لمواجهة المشركين، وهناك يوقع صلحاً مع غيرهم، ينام جاراً ليهودي ويعوده، ويعاقب المسلم بجرمه.