| عراق ما قبل الانتخابات : مواصفات المصالحة المطلوبة .. إنقاذا لشعب |
| علي الدباغ* |
|
أراد البعض من أخواننا العرب تسويق المعارضين للعملية السياسية في العراق دوليا ،
والحصول على اعتراف دولي بهم ، بعدما أصبحت الجامعة العربية وأمينها العام يحسنون
فن الإصغاء لهم ، ويسدون الآذان عن الآخرين ، لأن الجامعة كما يقولون هي منتدى
للدول فقط وليس للشعوب، ويطبقون هذه المقولة فقط على الآخرين، ولكن جهود التسويق
تعثرت وتلاشت، واستبدلت بضغط على حكومة أياد علاوي بالمناداة لانعقاد مؤتمر للقوى
المعارضة للحكومة، لفتح حوار معها تمهيداً لمصالحة وطنية في العراق. |
|
التعليــقــــــــــات |
|
|
علي مهدي الطويل دبي 25/12/2004 |
|
| اننا اذ نشد على ايديكم بهذا المقال الرائع الذي يعبر عن اعتدال الشيعة في العراق ازاء الظلم الذي تحملوه طوال فترة حكم الحكومات السابقة، نود ان يقرأه كل من يعتقد ان اقصاء السنة هو هدف من اهداف الشيعة في المرحلة القادمة، وكذلك نتمنى من اخوننا السنة وهم يقرؤون المقال ان يتلمسوا ان العراق بالنسبة للشيعة هو وطن الجميع، ولكن ان يفلت القتلة من القصاص، فهذا ما لا يقبل به منصف سواء ان كان شيعيا او سنيا، فالهدف هو ان نؤسس لدولة القانون، وان تتوقف آلة الموت التي تعصف بالمواطنين الابرياء كل يوم . | |
|
أيمن الدالاتي الوطن العربي 25/12/2004 |
|
| بقناعة شبه تامة، لاأحد من صناع القرار في العراق اليوم، لامن الخارج ولامن الداخل يهمه عمليا إنقاذ الشعب العراقي، بل كلٌ يسعى لتجييره لمصالحه الآنية المحدودة، سواء لتحقيق مصالح النخب أو لدرء المخاطر عن الجوار. | |
|
أحمد الحسن العراق 25/12/2004 |
|
|
|
|
عمار البصري USA 25/12/2004 |
|
| صالحوا الوطن او اطلبوا من الذين حفروا احشائه ليدفنوا فيها خطاياهم وما اشنعها الندم. قالوا ضحياهم، اراملهم، ثكالاهم : انهم ظلموا انسان هذا الوطن، فردوا: ما ظلمناكم ولكن انتم تستحقون عقاب السلطان. متآمرون وخائنون كنتم وحكمنا عليكم بالموت فلماذا الندم ؟َ! قالوا صالحوهم، فقلت: ُوان تَصالحوا فمن يُصالح هذا الوطن؟ من يقول للسياب في ذكراه ان جيكور بلا نخيل وأنحَلت بُويب المحن. من يقول للسياب انك لو عدتَ فينا لاستوحشتكَ الدورب وهمست اليك: لماذا اتيت. عراقُ، اما آن الاوان ان تستريح او يستريح الزمن. | |
|
سعد ممتاز العراق 25/12/2004 |
|
| البعثيون عراقيون من العراق أبا عن جد. ومن هذا الشعب ومن تربة العراق ومائه. وليسوا أغرابا ولا عجم ولا إسرائيليين. إنهم لم يأتوا إلى العراق من (المريخ). ولا هم غزوا العراق بالدبابة الأمريكية. وإذا كان هناك بينهم من أساء فإن الإساءة أكبر من قبل الأحزاب والقوى التي تتحكم في شؤون العراق اليوم، حين كانت في المعارضة وحتى الآن، وهي في السلطة، إرتكبت جرائم قتل وإغتيالات بشعة بحق العراقيين، فضلا عن حرق الوزارات والدوائر العراقية وتدمير العراق. إنهم أكملوا مسيرة (القبور الجماعية) بعون الأمريكان والإيرانيين. فإذا كان المطلوب محاسبة من قتل الشعب العراقي من البعثيين، فيجب أن يحاسب ايضا من ما زال يقتل العراقيين | |
|
عباس الجنابي العراق 25/12/2004 |
|
|
لا بد للمرء أن يقر بإحترامه لدعوات (المصالحة الوطنية
العراقية) التي أطلقتها شخصيات عديدة، منها عراقية وأخرى
عربية. مصالحة وطنية عراقية شاملة تأخذ بنظر الإعتبار طي
الخلافات السابقة والتوجه نحو هدف واحد هو بناء العراق الجديد
الموحد، بعيدا عن الإحتراب السياسي والطائفي. إن كل الذين
يحبون العراق موحدا مستقلا، يرون في دعوة المصالحة الوطنية
دعوة تتسم بالحكمة والتعقل والنظر لمستقبل العراق نظرة صائبة،
بعيدة عن فورة العواطف والثارات والانتقام، التي تتصف بها
مواقف اطراف عديدة أخرى داخل مجلس الحكم. وتأتي هذه الدعوات
للمصالحة في خضم إستمرار حالة الفوضى والفلتان الأمني، في مدن
العراق. وهذه الوقفة التحليلية المتأنية والعاقلة للمجتمع
العراقي، تشير ان ما يسمى بعملية اجتثاث حزب البعث التي ينادي
بها البعض لمقاصد غير حكيمة، لأنها تقفز فوق الواقع العراقي،
وتؤدي الى خلق عداوات وانتقامات وحزازات، والى خلق فيلق من
الناقمين، في وقت يحتاج الظرف العصيب الى كل صوت وجهد عراقي.
فقرار الاجتثاث سيء الصيت، ادى الى تسريح مئات الالاف من
الاكاديميين والموظفين والاعلاميين والمهندسين (تجاوزوا
المليون ونصف المليون) الى ساحات البطالة، فضلا عن اعتقال
عشرات الالوف من العراقيين في المعسكرات الامريكية، وسط ظروف
سيئة. وكذلك القرار سيء الصيت بحل الجيش العراقي، وقبله قرار
حل الاجهزة الامنية والاعلام وغيرها، مما أدى الى خلق جيش من
الناقمين، وهذه كلها سوف تنعكس سلبا على الوضع الامني، وافشال
عملية المصالحة الوطنية التي تنادي بها اطراف عراقية عديدة
مخلصة. لقد تصاعدت موجة الأغتيالات ودعوات الإنتقام والثأر التي ترفعها وتنفذها جهات معينة داخل العراق المحتل، والتي إبتدأت مع غزو بغداد، ودخول قوى مدفوعة من وراء الحدود، والتي طالت برصاصها أسماء عديدة من أساتذة الجامعات، كما شملت المئات من المسؤولين والمفكرين والموظفين ممن كانوا يشغلون مواقع ما في الدولة العراقية، وعددا من الضباط وعلماء الدين، وأشخاصا عاديين. وإن الفرق التابعة لفرقة بدر، الجناح العسكري للمجلس الاعلي للثورة الاسلامية بالعراق متورطة في الإغتيالات، وهي ذاتها التي شاركت في تعذيب الجنود العراقيين الأسرى اثناء الحرب العراقية الايرانية. إن دعوات تصفية واجتثاث البعثيين وأستمرار حملة الإغتيالات والتصفيات الدموية في العراق، تتناقض مع دعوات المصالحة الوطنية التي تأتي كحل بديل لمناخ الاحتراب السياسي أو الاختلال في توازنات القوي الناتجة عن ظروف الاستفراد بالسلطة، والأستهانة بمقدرات الشعب العراقي، ولا تخلو من التهديد المبطّن لقطاع واسع من الشعب ومنتسبي جيشه المنحل خطأ، من دون أن يكون للعدالة والقانون أي قيمة أو اعتبار يمكن أن يستنير به الحكام المؤقتون ليس في احداث انفراج جاد في الأزمة السياسية، وإنما كغطاء لعمليات انتقامية قد تطال مواطنين أبرياء، في ظل انعدام النظام السياسي والأمني العراقي ومؤسساته الدستورية والقانونية، مما يفتح الأبواب أمام حالة احتراب سياسي واجتماعي. |
|
|
د. عادل البياتي أكاديمي جامعة بغداد العراق 25/12/2004 |
|
|
أنا كعراقي محب للعراق أتمنى أن يسود الوئام
الوطني، بالرغم من وجود وقائع سياسية لم نزل نعيشها هنا في
العراق، تعبر عن منهج مناقض لروح التصالح الوطني بين القوي
المستأثرة بالسلطة المؤقتة، وبين قوي ومكونات العراق
الاجتماعية والتاريخية المعززة للتكامل والوحدة الوطنية التي
يرتكز عليها العراق. إننا نتمنى أن تكون دعوة التصالح الوطني العراقي جادة، وليست حاجة أمنيّة عابرة. كما نتمنى أن يتم إعادة طرح خطابها متزامنا مع ترتيب أولوياتها داخل العملية السياسية التي ينبغي أن تنطلق علي أرجل صحيحة غير معتلة. ما زالت الفرصة متاحة لجميع القوي الخيرة، سواء الممثلة في الحكومة المؤقتة ام العاملة خارجها، لتنهض بمسؤولياتها، بعد أن يكتشف بعضها بأن سطوة العنف والقوة لا تحمي سلطة أو تطيل عمر سلطان. وما حصل للنظام السابق هو خير عبرة لمن يريد أن يعتبر. والمطلوب ان لا يزيد البعض في تعميق جراح الشعب العراقي عن طريق استحضارات موبوءة لنزعات الانتقام والثأر التي تجز خناجرها، المحلية منها أو القادمة من خلف الحدود، رقاب الأبرياء من أبناءالعراق. إن أية مصالحة حقيقية وجادة لا بد أن تبدأ من نقطة الاعتراف بحقائق الواقع العراقي وبمكوناته الاجتماعية والسياسية المرتكزة علي الوحدة الوطنية، وبوجود اختلال ناتج عن تغييب متعمد لقوى فاعلة، وليس علي التكريس المقيت لأسس التوزيع الطائفي والعرقي، الذي ربما يحقق مروجوه ورواده ربحاً مباشراً مؤقتاً، لكنه يشرع أبواب الفوضي، وقد يقننها في مشروع دستور العراق المقبل، وتلك هي الكارثة. وربما تعطي الأعذار للأغراب في عدم فهمهم لدوافع حركة السياسة الاجتماعية والثقافية العراقية، أو قد يفهمون وجهاً واحداً منها، لكن لا عذر لمن يضع نفسه في موقع الصانع لمستقبل هذا البلد، ثم يكرس الانقسام والتفتيت والاحتراب. ولكي تكون مبادرة المصالحة السياسية حقيقية وجادة لا بدّ أن تأتي كجزء من مشروع سياسي شامل ومعلن علي الشعب العراقي، تبادر بعرضه القوي العراقية سواءالمكونة لمجلس الحكم ام خارجه، عن قناعة جادة وعبر حوار صريح ومخلص مع القوي والشخصيات العراقية المعروفة، أما البيانات ذات الأهداف الدعائية أو التطمينات الأمنية فإنها لا تسمن ولا تغني من جوع. |
|
|
احمد محمد الشمري السيويد 25/12/2004 |
|
| المصالحه ضرورية وواجبة، لكن ليس مع القتلة والمجرمين قاطعي رؤس الابرياء، ومفجري السيارات المفخخة في اماكن العبادة والاسواق الشعبية. | |
| عباس السامرائي العراق 25/12/2004 |
|
|
ان العمل لتمرير الانتخابات العراقية بأي ثمن، يعطي بوش
فترة سماح على الصعيد الداخلي الأمريكي. لكن هل تراه يعطيه أي أمل على
الصعيد الداخلي العراقي؟ ليس ثمة ما يشير الى أن بوش والمتعاونين معه
في العراق يحققون أي تقدم. فعمليات المقاومة، بمختلف تنظيماتها، تتزايد
وتتفاقم على نحوٍ لافت، وبخاصة العملية النوعية في معسكر الغزلاني في
الموصل مؤخرا، والتي أكدت قوة المقاومة العراقية وتقدمها. أما الأعمال الدموية المشبوهة والمغرضة التي جرت في النجف وكربلاء، فقد قال المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية في إيران آية الله علي خامنئي: “أنا واثق من أن أجهزة التجسس الأمريكية و”الإسرائيلية” تقف وراء هذه الحوادث. أما تصريحات بعض دمى الولايات المتحدة ومشايعوها ومثيري الفتنة الطائفية، فإنها تهدف تحديدا الى تحقيق هدفهم الخبيث في تفاقم الخلافات بين السنّة والشيعة”. قيل في تفسير كلام خامنئي انه يشير بإصبع الاتهام الى وزير الدفاع العراقي حازم الشعلان، الذي كان قد صرح بأن “مفتاح الإرهاب هو في طهران”. لكن “هيئة علماء المسلمين” ذات الطابع السنّي، لم تكتفِ بالاستنكار والتضامن مع أهالي النجف وكربلاء في مصابهم، بل حذّرت ايضا مما أسمته “مخططا مسموما لإيجاد طبخة مصالحة بين حلفاء الأمس وأعداء اليوم، عبر وليمة قوامها دماء وأشلاء الأبرياء لتصدير خلافاتهم الى شيء موهوم، تارة الزرقاوي وتارة أزلام النظام السابق”. واذْ يتفق (خامنئي) مع (هيئة علماء المسلمين) الأكثر تمثيلا في النطق باسم أهل السنّة المعادين للاحتلال والمؤيدين للمقاومة، تتأكد يوما بعد يوم صحة ما قاله خامنئي في بيانه الاستنكاري الأخير، وهو ان “الأمريكيين والبريطانيين يريدون إجراء انتخابات حرة في الظاهر.... ولكنهم في الحقيقة يرغبون في تنصيب عملائهم عبر إجراء انتخابات شكلية”. في هذه الأثناء يستمر بوش في عناده على إجراء الانتخابات في موعدها، وكأنه يطالب العراقيين بإعادة انتخابه، كالأمريكيين، لولاية ثانية، حتى اذا تمّ له ذلك بأكثرية ،99،9 شأن البعض، أو اقل من ذلك قليلا (بسبب حال المقاومة والمقاطعة الشاملة في العديد من المناطق) أعلن للأمريكيين والعالم انتصاره السياسي المؤزّر وبادر الى انتهاج سياسة أخرى مضمونها تحديد الخسائر والتمهيد للانسحاب. |
|
|
شمران احمد الجميلي العراق بغداد 25/12/2004 |
|
| تدخلات الجامعة العربية اضرت بالوحدة الوطنية العراقية. يوجد لدينا عشرات الاحزاب التي اتخذت المعارضة الايجابية الحضارية، وهؤلاء هم الاولى ان يلتقي بهم عمرو موسى. تقرير ممثل الأمين العام للجامعة العربية ابن حلي كان غير منصف ورفض ادانة جرائم الدكتاتور المهزوم صدام حسين في ما يخص المقابر الجماعية. المصالحة ضرورة وطنية ويجب تعويض ابناء ذوي ضحايا الجماعية وضحايا عمليات الانفال وشهداء الانتفاضة الشعبانية، والمصالحه مع غير المتورطين في جرائم القتل. اما القتلة وقاطعو الرؤس فيجب تطبيق القانون بحقهم . | |
| Abdulla London 25/12/2004 |
|
| مقال رائع جاء في وقته بعدما كثر الحديث عن المصالحة. نخشى أن تكون المصالحة بين الجلاد والضحية، ويتم لفلفة وتلفيق الأمر وعفا الله عما سلف، وهذا أكبر خطر على العراق. لابد من وقفة شجاعة تشخص الداء وتستكشف، ولو لمرة واحدة، مواضع الخلل في جسد هذه الأمة. لابد من نقد جمعي لحياتنا وتاريخنا الممتلئ بنماذج خطيرة أنتجت فكراً شموليا خطيرا كان الوليد منه صدام حسين. | |
|
عباس الجنابي العراق 25/12/2004 |
|
| يبدو أن الكاتب بدأ يمنهجه ويعدل أسلوب كتاباته عما كان عليه من إنصاف وحق. إني لأتذكر مقالتك الأولى في 'الشرق الأوسط'، وأقارنها مع هذه المقالة فأشعر بمدى التغيير الحاصل في منهجك. | |
|
محمد علي الكاظمي بريطانيا 25/12/2004 |
|
|
لم يعد الفكر الصهيوني حلما فقد تحقق على ارض الواقع،
ارض الرافدين، والقادم اعظم. الابتعاد عن حمامات الدم وتجنيب العراقيين ويلاتها، لا يعني بالضرورة الاستسلام والرضا بما يتصدق به الاحتلال علينا. المصالحه الوطنية لا تخص البعثيين فقط، والكاتب يحاول اسقاط وطنية كل القوى الوطنية التي لا تؤمن بنوايا الاحتلال ووضعهافي خانة الارهابيين! اعتبار حكومة علاوي المرجع والممثل الشرعي للعراق في الحوار كطرف رئيسي، هو امر غير منطقي لأنها حكومة غير منتخبة. |
|
| ابراهيم الاوسي العراق 25/12/2004 |
|
|
واصبح للشعوبيين جريدة النفاق الشعوبي الذي يتباكى على الامة العربية والجامعة العربية من الايراني الشعوبي الذي يكيل التهم كلما طل من فضائية. على عرب العراق وسنة العراق طالما اوعد الامريكان ذوي الاصول الشعوبية بدولة طائفية ليكتمل الهلال الشعوبي. |
|
| محمد عبدالله العراق- بغداد 25/12/2004 |
|
|
أقول لأحمد الشمري: هل عرفت من قام بالتفجيرات حتى تقول لا نتصالح معهم؟! يا أخي نحن لا نتكلم عن هؤلاء نحن نتكلم عن السابق وليس اللاحق. |
|
|
صالح محمد الزبيدي العراق 25/12/2004 |
|
|
أية إنتخابات وأية مصالحة.. وأهل الفلوجة أصبحوا (لاجئين)
في وطنهم؟ هل علمتم ماذا فعل الأوغاد في الفلوجة.. شاهدوا الفضائيات وأنظروا ماذا فعلوا؟ لقد قام أحفاد العلقمي ممن يسمون الحرس الوطني وهم بالأحرى من فيلق بدر والبيشمركه بكتابة شعارات طائفية على جدران الدور المهدمة في الفلوجة بعد أن نهبوا منها ما خف حمله وغلا ثمنه ووضعوا صور السيستاني والخامنئي إمعانا في نشر الأحقاد الطائفية.. فعن أي إنتخابات تتحدثون؟ |
لا تكرروا خطأ حل الجيش العراقي والمؤسسات الأخرى
* من عباس الجنابي - العراق:
Abbas_2004@hotmail.com
المسألة تتعلق بمحاكمة القتلة لا بالسنة ولا بالشيعة
* من علي مهدي الطويل ـ دبي (الإمارات العربية المتحدة):
altweel1959@yahoo.com
|