| مقتدى الصدر.. كاريزما على حافة الهاوية |
| علي الدباغ * |
|
وضعت الحرب أوزارها، وذهبت السكرة وجاءت الفكرة. وصحا الناس في النجف على دمار
وخراب أصاب الحرم العلوي والبيت والبناية وأنبوب الماء وخط المجاري، ولم يبق هاتف
يعمل ولا كهرباء تضيء الظلمة. ذهل النجفيون لحجم التدمير في مدينة ارتبطت بالوجدان
المسلم والشيعي، خصوصا بحكايات ووقائع انطبعت في الأذهان. |
|
التعليــقــــــــــات |
|
أركان عبدالمجيد الشمري العراق المنكوب 09/09/2004 |
| أيها الأخ الذي نصب نفسه خبيرا بالمرجعيات الشيعية، مثلما وقعَّتَ مقالتك، مشكلتنا نحن الشيعة العراقيين هي (إيران) و(النفوذ الفارسي في الحوزة والقيادات أو المرجعيات الشيعية)، ومنى ما كفت إيران يدها عن العراق وعن المرجعيات فنحن بخير، وكل بلاوينا ومصائبنا من ملالي قم وطهران الذين نصبوا أنفسهم وارثين وحماة للدين وللطائفة وإستهانوا بالنجف وكربلاء، ويذكرني هذا الخراب الذي حل بالنجف اليوم الذي وصفته خير وصف، بالخراب الذي حل بها عام 1991، في أعقاب المؤامرة الأيرانية بإرسال الأسلحة والمقاتلين من إيران لإحداث ما سميت بالإنتفاضة الشعبانية وكانت ناقلات المساعدات الغذائية للشعب العراقي من إيران تحمل السلاح والمتفجرات تحت أكياس الرز والدقيق، وتخربت النجف وكربلاء والسبب إيران، وخرابها اليوم أيضا سببه إيران، وأطماع إيران بل حقدها على العراق وعلى المرجعيات العربية لن ينتهي، ويجب أن نكون أكثر دقة ومصداقية وصراحة ونضع النقاط على الحروف ونشخص الأسباب.. أما موضوع الشاب مقتدى الصدر فهو بلا شك إنسان نظيف مؤمن صادق في نواياه، لكن قلة خبرته القيادية والسياسية جعلت أطرافا عديدة (تلعب) بقضيته حتى شاهدنا أحمد الجلبي بكل ماضيه الأسود وسمعته التي يعرفها العراقيون والعالم يصرح بأنه يؤيد الصدر ووصفه بتيار المحرومين والفقراء الذين أهملهم صدام وأهملتهم دولة مابعد سقوط النظام (وكأنما هو غير مقصر ولم يكن عنصرا فاعلا في مجلس الحكم ومعنيا بالأمور المالية ...لخبرته الطويلة) هم الذين قصروا تجاه الفقراء والمحرومين وها هم يحاولون المتاجرة الرخيصة بقضيتهم. |
|
احمد محمد الشمري السيويد 09/09/2004 |
| الاستاذ علي الدباغ مقالك رائع وصحيح ومنطقي ,في كل الاحوال مقتدى الصدر يتحمل وزر احداث النجف والاحداث التي عمت بقية المدن الشيعيه العراقيه ,مقتدى الصدر ساذج سياسيا ولذالك هذا الشخص استغل من قبل ايران وسوريه وتنظيم القاعده ومن كل من عنده مشكله مع امريكا ويريد ان يصفي حساباته مع الامريكان على حساب دماء العراقيين ,واعتقد ان مقتدى الصدر وجوده مجرد اداة لا اكثر والقائد الفعلي للتيار الصدري هو الشيخ علي سميسم وهذا الرجل بدء ممارسه نشاطه السياسي وابتدأ في زيارته الى الاستاذ جلال الطلباني في السليمانيه وهذه تعتبر بادره طيبه في الانفتاح على الزعماء الوطنيين الكرد العراقيين ,التيار الصدري فقد معظم انصاره ومؤيديه وسوف يكون في المستقبل القريب عباره عن حزب اسلامي عادي يملك تمثيل اسوة مع الاحزاب الصغيره وفي الاخير ممكن ان يندمج التيار الصدري مع تيار الشهيد محمد باقر الصدر او مع المجلس الاعلى للثوره الاسلاميه . |
|
عبد الله علي لندن 09/09/2004 |
| لك قدرة رائعة على التحليل ورصد الحدث وطريقة كتابة مسترسلة تدفعنا للأقتناع بوجهة نظرك حتى ولو كنا ضد توجهاتك الفكرية، لكن قلمك وأسلوبك يدل على أطلاع كامل بالأمور واطلالتك على الشاشة الصغيرة باسلوبك الوسطي غير المتشنج يولد أمل بأننا امام طبقة واعية من المثقفين العراقيين الذين يزنزن الأمور بتعقل صارم، لابد ان مقتدى الصدر لايتفق معك في تصورك له، أحيانا يبدو لي أنك تدافع عن قضية وعندك قضية اتمنى عليك أن تكون هي شعبك ووطنك ودينك. |
|
زهير الزبيدي الدنمارك 09/09/2004 |
| علي الدباغ الدكتور الشاب الذي لم يُعرف اختصاصه غير ما يقدم عبر الفضائيات العربية خبير بالمرجعية الشيعية، وكل العراقيين خبراء. ومن خلال احتكار الفضائيات له حيث لم نسمع غيره يتكلم بخبرة عن المرجعية الشيعية، ما يعرض لنا المشهد واحد ولم يستطع الدباغ حفظه الله أن يستوعب كل تأريخ المرجعية غير أنه يعرضها من وجهة نظره الواحدة، والمنحازة في أغلب الطروحات. ومن خلال ما ذكره في مقاله هذا يوضح لنا انحيازه ومحدودية خبرته بالمرجعية. فهو يذكر وبكل صراحة (حزب الدعوة، الذي انشطر الى أربعة أجزاء متباعدة كلها تعلن الولاء للشهيد الصدر الأول، محمد باقر الصدر. ) ولا أدري كيف انشطر حزب الدعوة ؟ بهذه السهولة التي يقدمها لنا الدكتور الخبير بالمرجعية، دون أن يوضح لنا أجزاء الحزب الأربعة . إنه تعامي عن الحقيقة، وبخس لطليعة العمل السياسي الأسلامي الشيعي العراقي الذي استطاع أن يطور بعمل المرجعية الشيعية في العراق شاءت المرجعية أم أبت. فليس كل من خسر ما يريد من حزب الدعوة ونادى باسم لايمثل إلا نفسه سمي بحزب. فكلامك في هذا المجال يا دكتور غير مسؤول، أطلقته في وقت حساس وحساس جداً وأنت الخبير بالمرجعية. وثق بأنني لست من أعضاء هذا الحزب المجاهد، بل لدي من التحفظات على بعض قياداته ما لم تعرفه أنت عنه، ولكنها الحقيقة التي يجب أن تقال. |
|
أيمن الدالاتي الوطن العربي 09/09/2004 |
|
مقتضى الصدر كشخص زائل كغيره, وفي عرف الإيمان لايهم
الجسد إن رحل أو بقي, لكن فكره الشاب استنهض تيار الصدر, وهو كما تعلم
نصير المستضعفين سواء قادهم للتهلكة أم للنجاة, وسنة الحياة تقول لنا
مقولة شبه ثابته: ليس من نهاية للمستضعفين إلا بثورة العبيد.. وهي
قادمة لا محالة, فلتعمل قلمك الخبير ياعلي الدباغ بهذا الإتجاه لتتأكد
من خيوط فجر المستقبل من سيمسك بها. كاريزما مقتدى (وليس مقتضى) على حافة الهاوية .. أوكي.. فلتكن, لكن تيار مقتضى (وليس مقتدى) متصاعد في عقول المستضعفين وليس في أفئدتهم فحسب. |
|
عبد الله النجفي لندن 09/09/2004 |
| أتطوع للرد على الأخوة المعلقين الزبيدي وأركان الشمري... ياأخ زبيدي الدكتور علي الدباغ شاب مكافح وعصامي وهو مهندس ويحمل شهادة عليا وظروف النظام البائد قد منعته مثل الآخرين أن يصرح بأسمه علانية للظروف المعلومة التي لاتحتاج لشرح وهو يحاول أن يكون حياديا لدرجة عالية، لكن المأساة عندما تطال الرموز التي نعول عليها في اللجوء عندما تشتد الفتنة يكون من الواجب شرح الأمر على حقيقته للآخرين حتى يتفهموا ويفهموا، فالمرجعية التي تستهين بها ليس حزبا سياسيا تصرح وتقول بل تعمل بما تشعر بأنه واجب عليها لحماية الشعب والوطن، وموضوع انشطار الدعوة لم أفهم منها أنا بأنها تريد توهين حزب له تاريخه ورجاله، لكنها حقيقة واقعية وهي لاتنتقص من الحزب أبدا، فأرجوك وسع صدرك وتقبل الرأي حتى لو ما يعجبك، والأخ أركان أنت قاس على أيران فالدكتور الدباغ قد نقدها بمهنية ومسؤولية عالية ونحن نأخذ على القيادة في أيران تأييدها المشبوه لمقتدى ودفعه للأقتتال. |